فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 618

خلاف الحرب؛ لما فيها من السكون، ثم استعمل في الخضوع، فقيل: أسلم الرجل واستسلم: إذا خضع وتواضع؛ لأنَّ مع الخضوع سكون الأطراف، ثم يستعمل في الإخلاص، فيقال: أسلم الرجل: إذا أخلص لله 000 وقد سلَّم العبد أمره لله، أي: فوَّضه إليه وأخلص التوكل فيه عليه )) [1]

وقد اتخذ مقاتل ومن تبعه من معاني الإسلام هذه أوجهًا للإسلام، فقد قال: (( تفسير الإسلام على وجهين:

فوجه منهما: الإسلام يعني الإخلاص 000

والوجه الثاني: الإسلام يعني الإقرار )) [2]

وأضاف العسكري إليهما وجه الخضوع [3] وأضاف ابن الجوزي: أن يكون اسمًا للدين الذي تدين به، والتوحيد، والاستسلام [4]

فالإسلام في هذه المواضع جميعها يعني الإسلام بعينه، أو هي من مرادفاته، ولا أوجه.

قال الخليل: (( الشكر: عرفان الإحسان ونشره وحمد مُوليه ) ) [5] وقال ابن فارس: (( الشكر: الثناء على الإنسان بمعروف يوليكه ) ) [6]

(1) الوجوه والنظائر ص 33.

(2) الأشباه والنظائر ص 135 - 136 وباسم الوجوه والنظائر ص 40 - 41 والوجوه والنظائر لهرون ص 82 - 83 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 105 - 106.

(3) الوجوه والنظائر ص 33 - 34.

(4) ينظر: نزهة الأعين ص 40 - 41.

(5) العين ص 489.

(6) مقاييس اللغة ص 456.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت