قال الخليل: (( البرهان: بيان الحجة وإيضاحها ) ) [1] وذكر أهل الوجوه أنَّ البرهان جاء في القرآن الكريم على وجهين: الحجة، والآية [2]
الحجة والآية معنيان مرادفان للبرهان وليسا وجهين له.
ذكر أهل الوجوه أنَّ السيئات وردت في القرآن على الوجوه الآتية: الشرك، والضرر، والشدة، والشر، والعذاب، وإتيان الفاحشة، وإتيان الرجال، والمعاصي، وصغار الذنوب [3]
هذه الأوجه جميعها معان مرادفة للسيئات وليست أوجهًا لها؛ لذلك جاز أن يقع بعضها موقع بعض لتقارب معانيها، أو لاشتراكها جميعًا في باب المنهيات عنها.
البغي: الفجور، والظلم، والبغية: الزانية [4] (( والبغي: جنس من الفساد 000 قولهم: بغى الجرح: إذا ترامى إلى فساد، ثم يشتق من هذا ما
(1) العين ص 69.
(2) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 314 - 315 وباسم الوجوه والنظائر ص 149 والوجوه والنظائر لهرون ص 221 - 222 والوجوه والنظائر للعسكري ص 94 - 95 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 124 - 125.
(3) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 315 - 316 وباسم الوجوه والنظائر ص 149 - 150 والوجوه والنظائر لهرون ص 222 والوجوه والنظائر للعسكري ص 185 - 187 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 264 - 265 ونزهة الأعين ص 162.
(4) ينظر العين ص 82.