والعافية، والصلاح، والإصلاح، والدنيا، والقوة والقدرة، والعفة والصيانة، وحسن الأدب، والنوافل، والنصر، والقرآن، والطعام، والهدى، والبيان [1]
النعمة، والمنفعة، وما كان ضد الشر، معان مرادفة للخير، واستشهدوا للخير الذي جعلوه بمعنى أفضل، بقوله تعالى: (وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) {المؤمنون: 118} وقوله تعالى: (وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) {المائدة: 114} وقوله تعالى: (وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) {يوسف: 80} وهذا المعنى كما ترى لم يجئ من الخير نفسه، وإنَّما من مجيئه بمعنى أخْيَر على وزن (أفعل) ، أي: لمجيئه بمعنى اسم التفضيل، أمَّا باقي الوجوه فقد اختلقها أهل الوجوه للخير لدراستهم إياها دراسة معكوسة، فالقرآن الكريم لم يُسمِّ الخير بهذه الوجوه المذكورة، كما فعلوا، بل سمَّى كلاًّ منها بالخير، فهي جميعًا وجه واحد، والحقيقة أنَّ المراد من الخير أينما وقع في القرآن الكريم الخير بعينه، ولا وجوه له فيه، فهو كما عرَّفه العسكري نفسه بقوله: (( الخير: اسم لكل منفعة ) ) [2] وابن الجوزي بقوله: (( الخير: اسم لكل ممدوح ومرغوب فيه ) ) [3]
مرَّت دراسة هذا اللفظ في الدراسة النموذجية،
(1) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 52 - 53 والوجوه والنظائر للعسكري ص 153 - 155 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 196 - 197 ونزهة الأعين ص 120 - 121.
(2) الوجوه والنظائر ص 153.
(3) نزهة الأعين ص 120.