ذكر أهل الوجوه أنَّ السمع والسميع جاء في القرآن الكريم على وجهين: الأول: سميع الإيمان بالقلب، أو سمع القبول والإجابة، وهو قبوله للمسموعات، والثاني: السميع بالأذنين، أو سمع الصوت، أو إدراك السمع المسموعات [1] .
ولا شك أنَّ الوجه الأول يعني السمع مجازًا، والثاني يعني السمع حقيقة، ولا أوجه.
(( الموت: حادث تزول معه الحياة ) ) [2] ذكر أهل الوجوه للموت أوجه هي: الموت نفسه، والنطف التي لم تُخلَق، والضلالة، وجدوبة الأرض، وذهاب الروح، والحرب، والكفر، والطاعون [3]
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 226 وباسم الوجوه والنظائر ص 92 والوجوه والنظائر لهرون ص 149 ونزهة الأعين ص 153.
(2) ينظر: نزهة الأعين ص 274.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 226 - 228 وباسم الوجوه والنظائر ص 93 - 94 والوجوه والنظائر لهرون ص 149 - 151 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 420 - 421 ونزهة الأعين ص 274 - 275.