فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 618

بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله، وخاتَمِ النَّبيين، وعَلَى آلِهِ وأصْحابِهِ أجْمَعِين، من الأنصارِ والمهاجرين، والذين اتبعوهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين.

وبعد، فهذا كتابي: لا وجوه ولا نظائر في كتب الوجوه والنظائر، أسأل الله، جلَّ شأنه، أن ينفع به الباحثين والدارسين، وأسأله سبحانه، أن يتقبَّله منِّي عملًا خالصًا لوجهه الكريم، اللهمَّ آمين.

وقد سميت هذا الكتاب قبل أن أشرع فيه: وجوه كتب الوجوه بين الاشتراك والاختلاق، ظنًّا مني أنَّ كتب الوجوه فيها من الوجوه القائمة على أساس اللفظ المشترك بقدر ما فيها من الوجوه المختلقة، لكن بعد دراسة كثير من الألفاظ التي اشتمل عليها كتاب الأشباه والنظائر لمقاتل بن سليمان لم أجد من بينها لفظًا واحدًا تتمثل فيه حقيقة الاشتراك والوجوه، فغيرت عنوان الكتاب إلى ما هو عليه الآن.

ولكون أصحاب كتب الوجوه بعضهم ينقل من بعض، ومنهجهم واحد، اكتفيت بالرجوع إلى خمسة منها هي:

1 -الأشباه والنظائر في القرآن الكريم، لمقاتل بن سليمان (ت: 150 هـ) بتحقيق شحاتة، وباسم: الوجوه والنظائر بتحقيق المزيدي.

2 -الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، لهرون بن موسى القارئ (ت: 170 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت