فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 618

قال الخليل: (( يقال: لفلان زوجان من الحمام، أي: ذكر وأنثى ) ) [1] وقال ابن فارس: (( الزاي والواو والجيم: أصل يدل على مقارنة شيء لشيء ) ) [2] وقال ابن الجوزي: (( الزوج: ما كان له قرين من جنسه، فهو اسم يقع على كل واحد من المقترنين، يقال للرجل زوج، وللمرأة زوج ويقال لفلان زوجان من الحمام أي: ذكر وأنثى ) ) [3]

والأوجه التي ذكرها أهل الوجوه، كما هو واضح لا تخرج معانيها عما ذكره أهل اللغة، فالأصناف، والقرناء مرادفان للأزواج، امَّا الحلائل فقد قُصِد بهنَّ الزوجات على سبيل الوصف؛ لأنَّهنَّ أحلَّهنَّ الله على أزواجهنَّ.

ذكر أهل الوجوه للعلم ثلاثة أوجه:

1 -يعلم بمعنى يرى، كقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) {آل عمران: 142} وقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ) {التوبة: 16}

2 -العلم بعينه.

3 -علم بمعنى أذن، كقوله تعالى: (فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ) {هود: 14} هذا ماذكره مقاتل وهرون والعسكري والدامغاني، وأضاف ابن

(1) العين ص 400.

(2) مقاييس اللغة ص 392.

(3) نزهة الأعين ص 147 ومنتخب قرة العيون ص 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت