ومع ذلك فإنَّ هذا المعنى لا يُعدُّ وجهًا لـ (أحد) لأنَّه ما أريد وصف (أحد) بأنَّه الله جل جلاله، وهي الدراسة المعكوسة التي اتبعها أهل الوجوه لاختلاق الوجوه، وإنَّما أريد وصف البارئ تعالى ذكره بأنَّه أحد.
فلفظ (أحد) إذن ليس من الألفاظ المشتركة، وقد دلَّ على معناه العام فيما تقدَّم ذكره، وجعله بمعاني الأوجه المذكورة باستثناء الوجه الثامن تحريف صريح لدلالته.
جعل أهل الوجوه للخلق الأوجه الآتية:
1 -الخلق: يعني الدين، أي: تغيير خلق الله يعني تغيير دين الله.
2 -خلق الشيء يعني اختلاقه.
3 -خلق الشيء يعني خلق تصويره.
4 -خلقكم يعني خلق إنطاقكم.
5 -خَلَقَ يعني جَعَلَ.
6 -الخلق يعني البعث، يعني خلق الإنسان من جديد.
7 -الخلق يعني الخلق في الدنيا.
8 -الخلق يعني البناء، أي: ما خلق الإنسان من بناء القصور.