الواحدي: (( والمعنى: فإن لم تضعوا الربا الذي قد أمر الله بوضعه عن الناس، فاعلموا بحرب من الله ورسوله، وهي القتل في الدنيا، والنار في الآخرة، أي: فأيقنوا أنَّكم تستحقون القتل والعقوبة؛ لمخالفة أمر الله ورسوله ) ) [1] وقال البيضاوي: (( وتنكير(حرب) للتعظيم، وذلك يقتضي أن يُقاتَلَ المُرْبي بعد الاستتابة حتى يفيء إلى أمر الله، كالباغي ولا يقضي كفره )) [2]
فالحرب في شواهد هذين الوجهين وأينما ورد في القرآن الكريم يعني الحرب بعينه ولا أوجه.
ذكر مقاتل والدامغاني أنَّ الفسق جاء في القرآن الكريم على ستة أوجه هي:
1 -الفسق: المعصية، وهو الكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم.
2 -الفسق: المعصية لله في الشرك وترك التوحيد.
3 -الفسق: المعصية في الدين من غير شرك ولا كفر.
4 -االفسق: الكذب من غير كفر.
5 -الفسق: الإثم في غير كفر.
(1) الوسيط 1/ 397.
(2) أنوار التنزيل 1/ 163.