كتب ابن قتيبة في هذا الموضوع تحت عنوان: باب اللفظ الواحد للمعاني المختلفة [1] وقال ابن الجوزي: (( واعلم أنَّ معنى الوجوه والنظائر أن تكون الكلمة واحدة ذُكِرتْ في مواضع من القرآن الكريم على لفظ واحد وحركة واحدة، وأُريد بكل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذُكِرتْ في موضع نظير للفظة المذكورة في الموضع الآخر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الأخرى هو الوجوه، فإذن النظائر اسم للألفاظ، والوجوه اسم للمعاني ) ) [2] وقال: (( وقد نُسٍب كتاب في الوجوه والنظائر إلى عكرمة(ت: 105 هـ) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وكتاب آخر إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وممن ألَّف كتب الوجوه والنظائر الكلبي (ت: 146 هـ) ومقاتل بن سليمان (ت: 150 هـ) 000 والدامغاني (ت: 478 ه) 000 وشيخنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن الزاغوني )) [3] وقال الزركشي في باب الوجوه والنظائر: (( وقد صنَّف فيه قديمًا مقاتل بن سليمان، وجمع فيه من المتأخرين ابن الزاغوني، وأبو الفرج بن الجوزي، والدامغاني 000 فالوجوه: اللفظ المشترك الذي يُستعمل في عدة معانٍ 000 وقيل: النظائر في اللفظ، والوجوه في المعاني ) ) [4] .
(1) ينظر: تأويل مشكل القرآن ص 247.
(2) نزهة الأعين النواظر ص 12 ..
(3) نزهة الأعين النواظر ص 11 ..
(4) البرهان في علوم القرآن ص 73