ترد في القرآن الكريم؛ فالأرض إذن إذا كانت في اللغة من الألفاظ المشتركة، فهي ليست كذلك في كتاب الله العزيز.
الفتح خلاف الإغلاق، والفتح: القضاء بين الناس، والفتح: النصر [1] وقال ابن الجوزي: (( والفتح: النصر؛ لأنَّه يفتح بابًا مطلقًا، والفتح: القضاء؛ لأنَّه فتْحٌ لما أشكل من الأمور ) ) [2]
وذكر أهل الوجوه أنَّ الفتح ورد في القرآن الكريم على عشرة وجوه، هي:
القضاء، والإرسال أو التخصيص، والفتح بعينه، والنصر، والهداية إلى الإسلام، والتخلية، والبعث، وفتح الباب، والظفر بالمكان، وضد الإغلاق [3]
وقد تبيَّن أنَّ أصحاب كتب الوجوه، اتبعوا طرقًا عديدة لاختلاق الوجوه، منها طريق الترادف، فالقضاء، والنصر، والهداية إلى الإسلام، وفتح الباب، وضد الإغلاق، والظفر بالمكان ألفاظ مرادفة للفتح.
(1) ينظر: العين ص 727، ومقاييس اللغة ص 726.
(2) نزهة الأعين ص 215 ومنتخب قرة العيون ص 185.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 204 - 205 وباسم الوجوه والنظائر ص 81 والوجوه والنظائر لهرون ص 134 - 135 وتأويل مشكل القرآن ص 298 والوجوه والنظائر للعسكري ص 262 - 263 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 357 - 358، ونزهة الأعين ص 15 - 16 ومنتخب قرة العيون ص 185 - 186.