مر الكلام على تعريف لفظ (السواء) رقم (4) ونصه: قال الخليل: (( والسواء ممدود: وسط كل شيء 000 والسوي: الذي سوَّى الله خلقه، لا دمامة فيه ولا داء ) ) [1] وقال ابن فارس: (( السين والواو والياء أصل يدل على استقامة واعتدال بين شيئين، يقال: هذا لا يساوي كذا، أي: لا يعادله، وفلان وفلان على سوية من هذا الأمر، أي: سواء، ومكان سُوى، أي: مَعْلَم، قد علم القوم الدخول فيه والخروج منه، ويقال: أسوى الرجل: إذا كان خَلَفُه وولده سَوِيَّا ) ) [2]
وذكر أهل الوجوه أنَّ السوي ورد في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه، هي: الصحيح من الداء أو السليم من الآفة، وسوي الخلق في صورة البشر، والعدل، والمهتدي [3]
وهذه الأوجه التي ذكرها أهل الوجوه، كما ترى، تُعدُّ من معنى السوي أو من مرادفاته، وليست أوجهًا له.
(1) العين ص 457.
(2) مقاييس اللغة ص 420 - 421.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 171 - 172 وباسم الوجوه والنظائر ص 61 - 62 والوجوه والنظائر لهرون ص 110 - 111 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 262 - 263 ونزهة الأعين ص 157.