5 -العظيم.
6 -الكبرياء يعني الملك والسلطان، كقوله تعالى: (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ) {يونس: 78}
7 -كبير يعني ثقل، كقوله تعالى: (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ) {الأنعام: 35}
8 -الطويل [1]
هذه الأوجه مع شواهدها التي اتفق عليها أصحاب كتب الوجوه ألفاظ مرادفة للكبير وليست أوجهًا له، فضلًا عن أنَّ السادس والسابع ليسا من نظائر الكبير، وكثيرًا ما يأتي مقاتل بأوجه لنظائر مختلفة، ويوافقه على ذلك من تابعه بدلًا من أن ينبهوا على خروجه عن منهج النظائر، إنَّه التقليد.
قال الخليل: (( وَزَعَ: كفَّ النفس عن هواها 000 والوازع: الحابس للعسكر، قال عز وجل:(فَهُمْ يُوزَعُونَ) {النمل: 17} أي: يكف أولهم
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 181 - 183 وباسم الوجوه والنظائر ص 67 - 68 والوجوه والنظائر لهرون ص 117 - 119 والوجوه والنظائر للعسكري ص 285 - 287 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 294 - 295 ونزهة الأعين ص 247.