قال الخليل: (( الذكر: جري الشيء على لسانك ) ) [1] وقال الأزهري: (( الذكر: ما ذكرته بلسانك 000 والذكر بالقلب ) ) [2] وقال ابن فارس: (( ذكرتُ الشيءَ: خلاف نسيتُه، ثم حُمِل عليه الذكر باللسان، ويقولون: اجعله منك على ذكر(بضم الذال وكسرها) أي: لا تنسه )) [3] وقال الجوهري: (( ذكرتُ الشيء بعد النسيان، وذكرتُه بلساني وقلبي، وتذكَّرْته، وأذكرتُه غيري، وذكَّرتُه بمعنى، قال الله تعالى:(وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) {يوسف: 45} أي: ذكره بعد نسيان )) [4] وقال ابن الجوزي: (( الذكر يقال على وجهين، أحدهما: الذكر بالقلب، والثاني: الذكر باللسان وهو في الموضعين حقيقي، ويستعار في مواضع تدل عليها القرينة ) ) [5] وقال الفيومي: (( يقال: أذكرتُه وذكَّرتُه ما كان فتذكَّر ) ) [6] وقال الفيروزآبادي: (( الذكر ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان 000 وكل منها ضربان: ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان، بل إدامة الحفظ ) ) [7]
(1) العين ص 320 ..
(2) تهذيب اللغة 2/ 1286.
(3) مقاييس اللغة ص 321، وينظر: الصحاح ص 374 ..
(4) الصحاح ص 374.
(5) نزهة الأعين ص 127 - 128.
(6) المصباح المنير ص 308 - 309.
(7) بصائر ذوي التمييز: 3/ 9 ..