(( قوله تعالى:(فَبَآؤُوا) فباؤوا بغضب من الله استحقوه منه بكفرهم )) [1] ... وقال القرطبي: (( قوله تعالى:(فَبَآؤُوا) أي: رجعوا، وأكثر ما يقال في الشر )) [2]
(( الحسن: ضد القبح، والمحاسن من الإنسان وغيره: ضد المساوئ ) ) [3]
وذكر أهل الوجوه أنَّ (الحسن) جاء في القرآن الكريم على خمسة أوجه: الحق، والمحتسب، والجنة، والعفو، والبِر [4]
الحق، والبِر، والعفو، ألفاظ مرادفة للحسن، وليست أوجهًا له، والمحتسب: موصوف بالحسن؛ لأنَّه أريد من يعمل عملًا حسنًا، وكذلك الجنة؛ لأنَّ الحسن اسم جنس يوصف به الجنة وغيرها.
(1) جامع البيان 1/ 479.
(2) الجامع لأحكام القرآن 2/ 25.
(3) مقاييس اللغة ص 207.
(4) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 43 - 44 والوجوه والنظائر للعسكري ص 126 - 127 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 173 - 174.