قال ابن فارس: (( العين والزاء أصل صحيح واحد يدل على شدة وقوة، وما ضاهاهما من غلبة وقهر ) ) [1] و (( قال أبو سليمان الخطابي: العزيز: المنيع الذي لا يُغلَب ) ) [2]
وذكر أهل الوجوه أنَّ العزيز جاء في القرآن الكريم على سبعة أوجه هي:
1 -عزيز بمعنى منيع، أو القوي الممتنع.
2 -عزيز بمعنى عظيم.
3 -العزة يعني الحمية، كقوله تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) {البقرة: 206}
4 -أعزة بمعنى غلاظ، كقوله تعالى: (أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) {المائدة: 54}
5 -عززنا بمعنى قوينا، كقوله تعالى: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) {يس: 14}
6 -عزيز يعني شديد
7 -خلاف الذل [3]
(1) مقاييس اللغة ص 570.
(2) نزهة الأعين ص 201.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 255 - 256 وباسم الوجوه والنظائر ص 110 - 111 والوجوه والنظائر لهرون ص 171 - 172 والوجوه والنظائر للعسكري ص 241 - 242 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 233 - 234 ونزهة الأعين ص 201 - 202.