فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 618

قال الخليل: (( الطعام: اسم جامع لكل ما يؤكل 000 وكل ما يسد جوعًا فهو طعام ) ) [1] وقال ابن فارس: (( والطعام هو المأكول ) ) [2]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الطعام جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه هي:

1 -الذي يأكله الناس.

2 -الدبائح.

3 -مليح السمك.

4 -الشرب: قال مقاتل: (( والوجه الرابع: طعموا يعني شربوا 000 كقوله تعالى:(وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي) {البقرة: 249} يعني: ومن لم يشربه فإنَّه مني )) [3]

أليست الأوجه الثلاثة الأولى مما يؤكل؟! أو ليست تعني الطعام بعينه؟!

وما قاله مقاتل في الوجه الرابع، قال به هرون والدامغاني والعسكري وابن الجوزي، على الرغم من أنَّه خلاف ما جاء في اللغة والتفسير، قال الخليل:

(1) العين ص 570.

(2) مقاييس اللغة ص 532.

(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 188 - 189 وباسم الوجوه والنظائر ص 71 - 72 والوجوه والنظائر لهرون ص 123 والوجوه والنظائر للعسكري ص 222 - 224 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 322 - 323، ونزهة الأعين ص 189 ومنتخب قرة العيون ص 169 - 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت