عرَّف العسكري النسيان بأنَّ (( أصله الترك(أو التأخير كما قال ابن الجوزي) وسُمِّي خلاف الذكر نسيانًا؛ لأنَّ الناسي للشيء تارك له )) [1]
وذكر أهل الوجوه أنَّ النسيان في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: النسيان أو خلاف الذكر، والترك، والتخليد في النار [2]
النسيان أو خلاف الذكر هو النسيان بعينه، والترك، والتخليد في النار، معنيان مرادفان للنسيان.
(( النصر: العون، وانتصر فلان: انتقم، والنصر: المطر، والنصر: الإتيان ) ) [3] والنصر عند أهل الوجوه على أربعة أوجه: المنع، والعون، والظفر، والانتقام [4]
وهذه الأوجه أيضًا معان مرادفة للنصر، وليست أوجهًا له.
(1) الوجوه والنظائر ص 322، وينظر: منتخب قرة العيون ص 226.
(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 239 وباسم الوجوه والنظائر ص 100 والوجوه والنظائر لهرون ص 159 وتأويل مشكل القرآن ص 271 والوجوه والنظائر للعسكري ص 322 - 323 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 451 - 452 ونزهة الأعين ص 280 ومنتخب قرة العيون 226.
(3) نزهة الأعين ص 284.
(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 239 - 241 وباسم الوجوه والنظائر ص 100 - 101 والوجوه والنظائر لهرون ص 159 - 160 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 453.