فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 618

قال الخليل: (( خزي فلان يخزى خِزْيًا، وهو من السوء ) ) [1] و (( أخزاه الله، أي: أبعده ومقته، والاسم: الخزي ) ) [2] وقال ابن الجوزي: (( روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنَّه قال: الخزي: الإهانة ) ) [3]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الخزي جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه هي: القتل والجلاء، والعذاب، والذل والهوان، والفضيحة [4]

الذل والهوان، والفضيحة، كما جاءا في الوجهين الثالث والرابع معنيان مرادفان للخزي، وكذلك الوجهان الأولان لأنَّه ما من قتل وجلاء، ولا من عذاب لا يصحبه الخزي والذل والهوان، لذلك قال العسكري عن الوجه الأول: (( ويجوز أن يكون الخزي في هذه الآيات الهوان والذل يلحق العاصين في الدنيا ) ) [5] وقال عن الوجه الثاني: (((ويجوز أن يكون بمعنى الهوان أيضًا ) ) [6]

فالخزي يعني الخزي بعينه أينما ورد في القرآن الكريم، ولا أوجه له.

(1) العين ص 244.

(2) مقاييس اللغة ص 255.

(3) نزهة الأعين ص 114.

(4) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 36037 والوجوه والنظائر للعسكري ص 145 - 146 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 197 - 198.

(5) الوجوه والنظائر ص 145.

(6) الوجوه والنظائر ص 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت