فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 618

والنظائر، وحصلت هذه الزيادة في لفظ الرُّوح (بضم) الراء ورَوح (بفتح الراء) وقد جُعِل هذان اللفظان معًا تحت رقم 49 بتحقيق الأول، بينما فصل بينهما الثاني، فجعل الرُوح (بالضم) برقم 49 والرَوح (بالفتح) برقم 50 واستمرَّ هذا الفرق بزيادة رقم واحد حتى اللفظ الأخير، وقد جعل مقاتل لكل لفظ منها وجهين فأكثر، وسأتطرق إلى هذه الألفاظ جميعها مع وجوهها، وأضيف إليها ما أضافه هرون، وسأذكرها وأرتبها كما ذكرها ورتبها المصنف، لكن بقراءة جديدة، وأوجز الكلام في وجوه الألفاظ التي اتضح اختلاقها، ولا تحتاج إلى بيان، ولا سيما إذا كانت على غرار وجوه الألفاظ التي تقدمتها، وأبسط الشرح فيما أراه يحتاج إلى تعليق وتعقيب، ومن الله العون والهدى والسداد.

قال مقاتل: (( تفسير الهدى على سبعة عشر وجهًا، فوجه منها الهدى: يعني البيان فذلك قوله عز وجل:(أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ) {البقرة: 4} يعني بيان، تصديق ذلك في حم السجدة (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الهُدَى) {فصلت: 17} يعني وبيَّنا لهم، وقال في: هل أتى على الإنسان (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) {الإنسان: 3} يعني بيَّنا له، كقوله في طه: (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لاوْلِي النُّهَى) {طه: 128} أفلم يهد يعني ألم يبين لهم 000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت