فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 618

ذكر أهل اللغة أنَّ الرُّوح والرَّوح واحد، والرَّوح نسيم الريح، والرَّوح الرحمة [1] وقال العسكري: (( أصل الريح والرُّوح والرَّوح والراحة واحد 000 وأصل الكلمة من الطيب، وذلك أنَّ الريح تطيب الهواء، والرُّوح يطيب به الجسد، والرائحة أصلها في الطيب ثم استعملت في النتن، والأريحية طيب النفس بالبذل، وقيل: الراحة؛ لأنَّ العيش يطيب معها ) ) [2]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الرَّوح جاء في القرآن الكريم على وجهين: الراحة، والرحمة [3] وقد تقدم أنَّ الرَّوح والرحمة والراحة أصلها واحد ومعناها واحد؛ فكيف يصح أن نجعل المعنى الواحد بعضه أوجهًا لبعضه؟!.

قال الخليل: (( الحزب أصحاب الرجل على رأيه وأمره 000 والمؤمنون حزب الله والكافرون حزب الشيطان، وكل طائفة تكون أهواؤهم فهو حزب ) ) [4] وقال ابن فارس: (( الحاء والزاي والباء أصل واحد، وهو تجمع الشيء، فمن ذلك الحزب الجماعة من الناس 000 والطائفة من كل شيء

(1) ينظر: العين ص 375، ومقاييس اللغة ص 358، ولسان العرب 6/ 256 - 257.

(2) الوجوه والنظائر ص 167

(3) ينظر: الأشباه والنظائر ص 162 وباسم الوجوه والنظائر ص 56 والوجوه والنظائر لهرون ص 103 - 104 والوجوه والنظائر للدامغاني ص.230 ونزهة الأعين ص 134.

(4) العين ص 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت