حزب )) [1] وجاء في لسان العرب: وجمع الحزب أحزاب، والأحزاب جنود الكفار [2]
هذا ما قاله أهل اللغة، وفي كتب الوجوه أنَّ الأحزاب جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه، هي:
1 -بنو أمية وبنو المغيرة وآل أبي طلحة.
2 -النصارى من النسطورية والمار يعقوبية.
3 -كفار قوم نوح وعاد وثمود وإلى قوم شعيب وأصحاب الأيكة، أوكفار الأمم المتقدمة.
4 -أبو سفيان في قبائل من العرب واليهود [3] .
الحزب كما عرفه أهل اللغة اسم جنس يُطلق على كل جماعة من الناس، أية جماعة كانت، فإذا كانت من أقوام مختلفة، أيَّ أقوام كانوا سُموا أحزابًا، فالأحزاب معنى عام لا يُقصد بها أقوام معينة من دون غيرهم، وهذا هو المعنى المراد من الأحزاب في القرآن الكريم، وإذا صح أنَّه أُريد بالأحزاب الأقوام المذكورة في المواضع الأربعة، فإنَّها تُعدُّ اسماء موصوفة بالأحزاب؛ قال الله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأوْتَادِ {12}
(1) مقاييس اللغة ص 206.
(2) ينظر: 4/ 102.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر ص 163 - 164 وباسم الوجوه والنظائر ص 56 - 57 والوجوه والنظائر لهرون ص 104 والوجوه والنظائر للعسكري ص 46 - 48 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 88 - 89 ونزهة الأعين ص 30 - 31.