وتولى عنه: أعرض عنه ونأى وأدبر وانصرف، وتولى: إذا ذهب هاربًا ومدبرًا، والولي: ضد العدو [1] وذكر أهل الوجوه أنَّ تولى جاء في القرآن الكريم على ستة أوجه، هي: انصرف وأبى وأعرض وانهزم وبمعنى ولاية الأمر وخلاف العداوة [2]
وهذه الأوجه كما ترى تعني التولي بعينه، أو هي معان مرادفة، لا تصح أن تكون أوجهًا له؛ لأنَّه يجمعها معنى واحد.
ذكر أهل اللغة أنَّ أصل الرُّوح هو الريح، ويعني: النفخ، والنَّفْس التي يحيا بها الأنسان، ومن خُلِق روحًا من دون جسد، ويُسمَّى القرآن روحًا؛ وسُمِّي روحًا لأنَّه حياة من موت الكفر، والروح أطلِق على القرآن والوحي والرحمة وعلى جبريل وعيسى عليه السلام، وروح الله حكمه وأمره، وأمر النبوة، وما نزل به جبريل من الدين فصار تحيا به الناس، أي: يعيش به الناس [3]
(1) ينظر: العين ص 1068 ولسان العرب 15/ 281 - 285 وتاج العروس 40/ 115 - 117.
(2) ينظر: الأشباه والنظائر ص 159 - 160 وباسم الوجوه والنظائر 54 - 55 والوجوه والنظائر لهرون ص 101 - 102 والوجوه والنظائر للعسكري ص 100 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 143 ونزهة الأعين ص 82 - 83.
(3) ينظر: العين ص 375، ومقاييس اللغة ص 358، ولسان العرب 6/ 256 - 257.