هي: يوم القيامة، والجنة، وجهنم، والقبر، والآخير، والملة الآخرة، أي: ملة عيسى عليه السلام [1]
الأخير معنى مرادف للآخرة، وملة عيسى موصوفة بالملة الآخرة، والوجوه الحقيقية يجب أن لا تكون قائمة على صلة الترادف أو الوصف، أمَّا عن باقي الأوجه فنقول: البرزخ، ويوم القيامة، ويوم البعث، ويوم الحشر، ويوم الحساب، ويوم عبور الصراط، وغيرها من الأيام، والجنة، وجهنم وغيرها من المنازل والأحوال، هي مما تحتوي عليها الآخرة، فكيف يصح أن نجعل كُلاًّ من هذه المحتويات وجوهًا للمحتوي الذي تضمنها جميعها؟! كيف يصح أن نجعل من أجزاء الكل وجوهًا للكل؟! فأصحاب كتب الوجوه لم يختلقوا الوجوه فحسب، بل اختلقوا معها التداخل والخلط بين الألفاظ العامة والخاصة، فأساؤوا أيما إساءة إلى اللغة بعامة وإلى لغة القرآن الكريم بخاصة.
ذكر أهل الوجوه أنَّ النور ورد في القرآن الكريم على أثني عشر وجهًا هي: 1 - الإسلام 2 - الإيمان 3 - الهدى 4 - القرآن 5 - بيان الحلال والحرام في التوراة 6 - بيان الحلال والحرام في القرآن 7 - النبي 8 - الضوء
(1) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 302 - 303 وباسم الوجوه والنظائر ص 141 - 142 والوجوه والنظائر لهرون ص 211 - 212 والوجوه والنظائر للعسكري 67 - 68 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 82 - 83 ونزهة الأعين ص 47 - 48.