3 -الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، للعسكري (ت: 395 هـ) .
4 -الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، للدامغاني (ت: 478) .
5 -نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، لابن الجوزي (ت: 597) ومنتخب قرة العيون النوااظر في الوجوه والنظائر في القرآن الكريم، لابن الجوزي أيضًا
احتج أصحاب كتب الوجوه والنظائر، بشيوع هذه الظاهرة في القرآن الكريم بأحاديث لا أصل لها، قال الزركشي: (( ذكر مقاتل في صدر كتابه حديثًا مرفوعًا: لا يكون الرجل فقيهًا كل الفقه، حتى يرى للقرآن وجوهًا كثيرة ) ) [1] وقال السيوطي: (( وأخرج ابن سعد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنَّ علي بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج، فقال له: اذهب إليهم فخاصمهم، ولا تحاجّهم بالقرآن؛ فإنَّه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة، وأخرج من وجه آخر أنَّ ابن عباس قال له: يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم، في بيوتنا نزل، قال: صدقتَ، ولكنَّ القرآن حمَّال ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن خاصِمْهم بالسنن، فإنَّهم لم يجدوا عنها محيصًا، فخرج فخاصمهم بالسنن، فلم تبق بأيديهم حجة ) ) [2]
(1) البرهان في علوم القرآن ص 73.
(2) الإتقان في علوم القرآن ص 214.