ذكر أهل الوجوه أنَّ الصيحة وردت في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه، هي:
الوجه الأول: صيحة جبريل في الدنيا بالعذاب.
والوجه الثاني: النفخة الأول من إسرافيل، وهي نفخة القيامة.
والوجه الثالث: النفخة الثانية من إسرافيل، وهي نفخة البعث والنشور [1]
أيها الوجوهيون: أهذه أوجه للصيحة أم الصيحة بعينها؟؟؟!!!
قال الخليل: (( الزَّبور: الكتاب، والزَّبور: اسم الكتاب الذي أُنزِل على داود ) ) [2] وقال ابن فارس: (( الزاء والباء والراء أصلان: أحدهما: يدل على إحكام الشيء وتوثيقه، والآخر: يدل على قراءة وكتابة وما أشبه ذلك، فالأول: زبرْتُ البئر: إذا طويتها بالحجارة، ومنه زبْرة الحديد، وهي القطعة منه، والجمع زُبَر 000 والأصل الآخر: زبرتُ الكتاب: إذا كتبته، ومنه الزبور، وربما قالوا: زبرتَه: إذا قرأتَه ) ) [3]
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 198 - 199 وباسم الوجوه والنظائر ص 77 - 78 والوجوه والنظائر لهرون ص 130 والوجوه والنظائر للعسكري ص 201 - 202 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 298 - 299 ونزهة الأعين ص 176.
(2) العين ص 384.
(3) مقاييس اللغة ص 395.