فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 618

ومن الباب: المولى: المُعْتِق، والمُعتَق، والصاحب، والحليف، وابن العم، والناصر، والجار، كل هؤلاء من الولْي، وهو القرْب، وكل من ولي أمر آخر )) [1] و (( الولي: من ولي الأمر، فكل من ولي أمرك، فهو وليُّك ) ) [2]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الولي جاء في القرآن الكريم على وجوه عديدة منها: الولد، والصاحب، والقريب، والرب تبارك وتعالى، والناصر، والمانع، والوثن، والآلهة، والعصبة، والمولى الذي تعتقه، والمؤمنون (الولاية في الدين) والكافرون (الولاية في الكفر) [3]

والولي كما تبيَّن من تعريفه اسم جنس يُطلَق على كل ما كان قريبًا منك، وقد تعددت وجوهه عند أهل الوجوه؛ لأنَّهم درسوا العلاقة بين الولي وما يدل عليه دراسة مقلوبة، فالقرآن الكريم لم يوصف الولي مثلًا بالولد، أو الصاحب، أو القريب، أو الرب تبارك وتعالى، كما فعل أصحاب كتب الوجوه، وإنما وصف كلاًّ من هذه الأسماء بالولي، فهي إذن جميعها وجه واحد، هذا إن صح أنَّ القرآن الكريم أراد من لفظ الولي ما ادعاه أصحاب كتب الوجوه، وإلاَّ فإنَّ الولي أريد به الولي بعينه، أينما ورد في القرآن الكريم.

(1) مقاييس اللغة ص 966 - 967.

(2) نزهة الأعين ص 298.

(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 195 - 198 وباسم الوجوه والنظائر ص 76 - 77 والوجوه والنظائر لهرون ص 128 - 130 والوجوه والنظائر للعسكري ص 337 - 338 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 470 - 472 ونزهة الأعين ص 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت