فهذه الأوجه تعني اللغو بعينه، أو هي من مرادفاته، وليست أوجهًا له.
قال الخليل: (( ظل فلان نهاره صائمًا، ولا تقول العرب: ظَلَّ يَظَلُّ إلاَّ لكل عمل بالنهار ) ) [1] وقال ابن فارس: (( ظَلَّ يفعل كذا: ذلك إذا فعله نهارًا 000 ولا يقال: ظَلَّ يفعل كذا ليلًا ) ) [2]
وقال مقاتل: (( تفسير(ظلَّ) على وجهين: فوجه منهما: ظلوا يعني مالوا، فذلك قوله في الحجر: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّوا فِيهِ) {الحجر: 14} يعني مالوا فيه (يَعْرُجُونَ) 000 والوجه الثاني ظل يعني إقامة 000 يعني أقمت عليه )) [3]
وقال هرون: (( تفسير(ظلَّ) على وجهين: فوجه منهما: ظلوا يعني مالوا، فذلك قوله في الحجر: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ) {الحجر: 14} فمالوا فيه يعرجون 000 والوجه الثاني: ظل يعني إقامة )) [4]
وقال الدامغاني: (( تفسير(ظلَّ) على وجهين: فوجه منهما: ظل يعني مال، قوله تعالى في سورة الحجر: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاء فَظَلُّوا فِيهِ
(1) العين ص 5587
(2) مقاييس اللغة ص 551، وينظر: لسان العرب 9/ 188، والتاج 29/ 188.
(3) الأشباه والنظائر لمقاتل ص 173 وباسم الوجوه والنظائر ص 62.
(4) الوجوه والنظائر ص 111 - 112.