أنَّ المحصنات في القرآن الكريم جاءت على أربعة أوجه هي: الحرائر، والعفائف، والمسلمات الحرائر، والمتزوجات [1]
فالمحصنة اسم جنس يُطلق على كل امرأة أحصنت فرجها، وهذا ما ينطبق على الحرائر والعفائف والمتزوجات والمسلمات، فهي جميعها وجه واحد، وقد اختلق أهل الوجوه هذه الأوجه عن طريق الدراسة المعكوسة.
قال ابن فارس: (( الشين والهاء والدال أصل يدل على حضور وعلم وإعلام 000 والشهيد القتيل في سبيل الله، قال قوم سُمِّي لذلك لأنَّ ملائكة الرحمة تشهده، أي: تحضره 000 والأرض تُسمَّى الشاهدة، والشاهد اللسان والشاهد: المَلَك ) ) [2] (( والشهيد الحاضر، والشاهد العالم الذي يبين ما علمه 000 وشهد الشاهد عند الحاكم، أي: بيَّن ما يعلمه وأظهره 000 والمشاهدة المعاينه 000 والشاهد والشهيد، والجمع شهداء وشُهَّد وأشهاد وشهود 000 وقيل: إنَّ الأشهاد هم الأنبياء والمؤمنون يشهدون على المكذبين بمحمد صلى الله عليه وسلم 000 وسُمِّي الشهيد شهيدًا؛ لأنَّ الله وملائكته شهود له في الجنة؛ وقيل: سُمُّوا شهداء؛ لأنَّهم
(1) ينظر: الأشباه والنظائر ص 146 - 147 وباسم الوجوه والنظائر ص 46 - 47 والوجوه والنظائر لهرون ص 90 - 91 وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 275 والوجوه والنظائر للعسكري ص 308 - 309 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 417 - 418 ومنتخب قرة العيون ص 217 - 218
(2) مقاييس اللغة ص 461.