الذي يعطيه الله المؤمنين عند عبور الصراط 9 - ضوء الرب تبارك وتعالى 10 - عدل الله تبارك وتعالى 11 - ضوء النهار 12 - ضوء القمر [1]
إذا صح أنَّ المراد من النور ما جاء في الأوجه السبعة الأولى، فهو على سبيل المجاز لا على سبيل الحقيقة، أمَّا النور في الوجه الثامن الذي جعل بمعنى الضوء الذي يصاحب المؤمنين عند عبور الصراط، فلا يعلم حقيقته إلاَّ الله، وقد سماه الله نورًا فليُسَمَّ كما سماه البارئ عز وجل، وكذلك لا يصح أن نجعل نور الرب تبارك وتعالى بمعنى ضوء الرب وعدله كما جاء في الوجه التاسع والعاشر، قال الله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) {الشورى: 11} وكذلك صفاته جل وعلا ليست كمثلها شيء؛ لذا يجب إبعاد الصفات الإلهية عن وجوه أي لفظ كان، وضوء النهار، وضوء القمر كما جاءا في الوجهين الأخيرين، إن لم يكونا يعنيان النور بعينه، فهما معنيان مرادفان للنور.
قال الخليل: (( السلام يكون بمعنى السلامة، وقول الناس: السلام عليكم، أي: السلامة من الله عليكم ) ) [2] وقال ابن فارس: (( السين واللام
(1) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 303 - 305 وباسم الوجوه والنظائر ص 142 - 143 والوجوه والنظائر لهرون ص 212 - 214 والوجوه والنظائر للعسكري 333 - 334 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 445 - 447 ونزهة الأعين ص 291 - 292 ومنتخب قرة العيون ص 229 - 231.
(2) العين ص 441.