1 -الاعتداء الذي يتعدى ما أمر الله سبحانه كما قال هرون والدامغاني، أو التجاوز كما قال العسكري.
2 -الاعتداء بعينه كما قال هرون والدامغاني، أو الظلم كما قال العسكري [1]
أهذا وجهان للاعتداء أم هما الاعتداء بعينه؟
قال الخليل: (( كل من اقتُدِي به، وقُدِّم في الأمور، فهو إمام، والنبي صلى الله عليه وسلم إمام الأمة، والخليفة إمام الرعية، والقرآن إمام المسلمين 000 والإمام: الطريق قال تعالى:(وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) {الحجر: 79} )) [2]
وقال ابن قتيبة: (( الإمام: أصله ما ائتممتَ به 000 ثم يجعل الكتاب إمامًا، يؤتمُّ بما أحصاه، قال الله تعالى:(وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) {يس: 12} يعني كتابًا، أو يعني اللوح المحفوظ، وقد يُجعل الطريق إمامًا؛ لأنَّ المسافر يأتمُّ به ويستدل، قال الله تعالى: (وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ) أي: بطريق واضح )) [3]
(1) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 58 والوجوه والنظائر للعسكري ص 27 - 28 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 109.
(2) العين ص 39 - 40.
(3) تأويل مشكل القرآن ص 254 - 255.