بمعنى المجالس والمخالط، سمي ذلك لمعاونته الملك، وقيل لأنَّه يحمل أثقال الملك وأعباءه 000 وقيل هو مأخوذ من الأَزْر، أي: القوة من قوله: (فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ ) ) ) [1]
فأصل الوزر هو الحمل، وهذا ما جاء في الوجه الأول، والوِزْر لا يعني الإثم كما جاء في الوجه الثالث، بل هو على الأصل، فقوله تعالى: (أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) معناه: ألا ساء ما يحملون من الآثام والذنوب
(( يقال: وَزَرَ يَزِرُ، أي: حمل دَينًا أو شيئًا ثقيلًا ومنه:(أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ ) )) [2] أمَّا العون كما جاء في الوجه الثاني، فهو من الأزر وليس من الوزر، ولا وجوه.
ذكر أهل الوجوه أنَّ (معجزين) في القرآن الكريم على وجهين: معجزين يعني سابقين، ومعجزين يعني مثبطين [3]
المعجز من أعجز يدل (( على مؤخِّر الشيء 000 ويقال: أعجزني فلان: إذا عجزت عن طلبه وإدراكه ) ) [4]
والسابقان والمثبطان معنيان مرادفان لمعجزين وليسا وجهين له.
(1) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ 4/ 306.
(2) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ 4/ 306.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 285 وباسم الوجوه والنظائر ص 129 - 130 وينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 197 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 424.
(4) مقاييس اللغة ص 640.