فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 618

وجعْلُ الموت بمعنى الطاعون، هو من باب تسمية الشيء بما ينتهي إليه، والموت نفسه، والنطف التي لم تُخلَق، وذهاب الروح، تعني الموت حقيقة، والضلالة، وجدوبة الأرض، والكفر، والحرب، تعني الموت مجازًا، ولا أوجه.

(( الحياة: معنى يفيد في الحيوان الحس والتحرك ) ) [1]

وذكر أهل الوجوه للحياة ستة أوجه:

الأول: الحياة بعد الخلق ونفخ الروح، أو نفخ الروح في الحيوا بالحلق الأول.

الثاني: والمؤمن المهتدي، أو الهدى.

والثالث: والبقاء.

والرابع: إحياء الأرض بالنبات.

والخامس: إحياء عيسى عليه السلام الموتى بإذن الله.

والسادس: الحياة يوم القيامة، أو إحياء الموتى بعد خروج الأرواح منهم [2]

لا وجوه فيما ذكروه؛ لأنَّ الحياة بعد الخلق ونفخ الروح، وإحياء عيسى الموتى بإذن الله، والحياة في الآخرة، تعني الحياة حقيقة، دائمة كانت أم

(1) نزهة الأعين ص 103.

(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 228 - 230 وباسم الوجوه والنظائر ص 94 - 95 والوجوه والنظائر لهرون ص 151 - 152 والوجوه والنظائر للعسكري ص 137 - 138 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 186 - 188 ونزهة الأعين ص 103 - 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت