فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 618

ذكر أهل الوجوه أنَّ النار وردت في القرآن الكريم على الأوجه الآتية: النور، والنار بعينها، وجهنم، ونار القربان، والنار التي تقدح من الزَّند، والحرام، والكفر، ونار الحرب [1]

قال العسكري: (( أصل النار والنور واحد 000 والعرب تشبه الحرب بالنار ) ) [2]

وهذه المعاني جميعها ليست أوجهًا للنار، بل هي إمَّا تعني نفس النار وهي: النار بعينها، وجهنم، ونار القربان، والنار التي تقدح من الزند، وإمَّا الفاظ مجازية وهي: الحرام، والكفر، ونار الحرب، أمَّا النور فهو مرادف للنار، أو هو من مستلزماتها، ولا أوجه.

قال ابن الجوزي: (( الأعمى: الذاهب البصر 000 ويستعار فيمن ذهبت بصيرته، وفيمن لم يهتد إلى حجته ) ) [3]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الأعمى في القرآن الكريم على أربعة أوجه هي: أعمى القلب، وأعمى البصر، وأعمى عن الحجة، والكافر [4]

(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 223 - 224 وباسم الوجوه والنظائر ص 91 والوجوه والنظائر لهرون ص 146 - 147، والوجوه والنظائر للعسكري ص 321 - 322 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 439 - 440.

(2) الوجوه والنظائر ص 321.

(3) نزهة الأعين ص 33.

(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 224 - 225 وباسم الوجوه والنظائر ص 92 والوجوه والنظائر لهرون ص 148 - 149 ونزهة الأعين ص 33 ومنتخب قرة العيون ص 46 - 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت