اشتركا في الاسم الواحد )) [1] فـ (( الشراء والبيع يتلازمان فالمشتري دافع الثمن وآخذ المُثْمَن والبائع دافع المُثْمَن وآخذ الثمن، هذا إذا كانت المبايعة والمشاراة بناضٍّ وسلعة، فأمَّا إذا كانت بَيْعَ سلعة بسلعة صح أن يُتَصَوَّر كلُّ منهما مشتريًا وبائعًا، ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يُستعمل كلُّ واحد منهما في موضع الآخر، وشريتُ بمعنى بعتُ أكثر، وابتعتُ بمعنى اشتريتُ أكثر ) ) [2]
وذكر أهل الوجوه أنَّ الاشتراء جاء في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه، هي:
1 -اشتروا بمعنى اختاروا.
2 -الاشتراء بمعنى الابتياع.
3 -اشتروا بمعنى باعوا [3]
تبين مما ذكرته كتب معاجم اللغة والأضداد أنَّ الابتياع مرادف للاشتراء، وأنَّ باعوا مرادف لـ (اشتروا) وهذا ما جاء في الوجهين الثاني والثالث، أمَّا جعل اشترى بمعنى اختار في الوجه الأول، فإنَّه يدخل في باب المجاز لا في باب الوجوه.
(1) الوجوه والنظائر للعسكري ص 56 - 57.
(2) المفردات ص 269، و (( الناضُّ من المال 000 ما كان عينًا، وإلى هذا يذهب الفقهاء في الناض ) )مقاييس اللغة ص 873.
(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 222 - 223 وباسم الوجوه والنظائر ص 90 - 91 والوجوه والنظائر لهرون ص 146 - والوجوه والنظائر للعسكري ص 57 - 58 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 291 - 292، ومنتخب قرة العيون ص 150.