9 -الخلق يعني الموات، أي: ما خلق الله من الموات كالحجر والحديد [1]
فهذه الأوجه كما تراها قد تعمَّد أهل الوجوه اختلاقها من المعاني المرادفة للخلق.
قال ابن فارس: (( الهمزة والذال والنون: أصلان متفاربان في المعنى متباعدان في اللفظ، أحدهما: أُذُن كل ذي أُذُن، والآخر: العلم، وعنهما يتفرع الباب كله، فأمَّا التقارب، فبالأُذُن يقع كل مسموع 000 والأصل الآخر: العلم والإعلام، تقول العرب: قد أذِنْتُ بهذا الأمر، أي: علمتُ، وآذنني فلان: أعلمني ) ) [2] وقال ابن الجوزي: (( الأذان: نداء يُقصَد به إعلام المنادى بما يراد منه، ومنه الأذان للصلاة، فإذا أصغى إليه المنادى بالاستماع والإجابة، قيل: قد أذن ومنه قوله تعالى:(وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ) {الانشقاق: 5} وكذلك قول الني صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبيٍّ يتغنَّى بالقرآن يجهر به. أي: ما استمع )) [3]
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 261 - 262 وباسم الوجوه والنظائر ص 114 - 115 والوجوه والنظائر لهرون ص 177 - 178 والوجوه والنظائر للعسكري ص 148 - 150 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 201 - 202 ونزهة الأعين ص 119 - 120 ومنتخب قرة العيون ص 107 - 108.
(2) مقاييس اللغة ص 32 - 33.
(3) نزهة الأعين ص 14.