000 الضيق 000 الإثم )) [1] هذه الأوجه التي ذكرها مقاتل ومن تبعه هي في الحقيقة ألفاظ مرادفة للحرج، وليست أوجًهًا له، أي: لا يصح أن تكون أوجهًا؛ لأنَّها ليست معاني متباينة.
قال مقاتل ومقلدوه: (( هل: على أربعة وجوه، فوجه منها: هل يعني ما 000 والوجه الثاني: هل يعني قد فذلك قوله في المفصل: 000(هَلْ أَتَى عَلَى الأنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) {الإنسان: 1} وقوله تعالى: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) {الغاشية: 1} يقول: قد أتاك [2] 000 والوجه الثالث: هل يعني ألا كقوله في الكهف: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالًا) {الكهف: 103} يقول: ألا أنبئكم 000 والوجه الرابع: هل استفهام )) [3] وذكر العسكري وجه التوبيخ كقوله تعالى: (هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ) {الروم: 40} [4] ، وأضاف ابن الجوزي ثلاثة أوجه أُخَر، هي:
(1) الأشباه والنظائر ص 150 - 151 وباسم الوجوه والنظائر ص 49 وينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 94 والوجوه والنظائر للعسكري ص 140 - 142، والوجوه والنظائر للدامغاني ص 168 ونزهة الأعين ص 95 - 96.
(2) ينظر: تفسير مقاتل 3/ 425، 478.
(3) الأشباه والنظائر ص 151 - 153 وباسم الوجوه والنظائر ص 49 - 50 وينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 94 - 96، وتأويل مشكل القرآن ص 288 ونزهة القلوب لأبي بكر السجستاني ص 477 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 460 - 461 والبرهان في علوم القرآن للزركشي ص 909، وبصائر ذوي التمييز 5/ 336 - 337.
(4) ينظر: الوجوه والنظائر 343.