وهذه الأوجه كما ترى معان مرادفة لقوله تعالى (بِإِذْنِ اللَّهِ) وليست أوجهًا له.
قال الخليل: (( السلطان في معنى الحجة 000 والسلطان قدرة الملك ) ) [1] وقال ابن فارس: (( السين واللام والطاء: أصل واحد وهو القوة 000 والسلطان: الحجة ) ) [2] وقال ابن الجوزي: (( السسُّلطان: فُعلان من السلاطة، وهي الانبساط بالقوة ) ) [3]
وذكر أهل الوجوه أنَّ السلطان في القرآن الكريم على وجهين: الحجة، والملك القاهر [4]
(1) العين ص 439.
(2) مقاييس اللغة ص 414.
(3) نزهة الأعين ص 152.
(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 252 - 253 وباسم الوجوه والنظائر ص 109 والوجوه والنظائر لهرون ص 169 والوجوه والنظائر للعسكري ص 182 - 183 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 258 ونزهة الأعين ص 152 - 153 ومنتخب قرة العيون ص 141 - 142.