فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 618

الزمان )) [1] وعرَّفه ابن فارس بقوله: (( فالحين الزمان قليله وكثيره ) ) [2] وقال العسكري نفسه: (( الحين يقع على كل شيء من الأوقات قصير وطويل ) ) [3] فالحين واليوم وإن ترادفا فبينهما الفرق المذكور، مما يبطل جعله وجهًا لليوم من هذا الجانب أيضًا

وجعل ابن الجوزي من أوجه اليوم: (( النعمة، ومنه قوله تعالى:(وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ) {إبراهيم: 5} أي: بنعمه )) [4] والمراد أيضًا الأيام بعينها؛ لأنَّ المعنى: وذكرهم بأيام نعم الله عليهم، وهذا هو المعنى الذي ذكره في تفسيره [5]

(( الآخِر: ما قبله سابق، وسميت الآخرة آخرة؛ لأنَّها بعد الدنيا ) ) [6] وذكر أهل الوجوه أنَّ الآخرة وردت في القرآن الكريم على ستة أوجه،

(1) العين 225

(2) مقاييس اللغة ص 334.

(3) الوجوه والنظائر ص 138.

(4) نزهة الأعين ص 313.

(5) زاد المسير 4/ 264.

(6) نزهة الأعين ص 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت