فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 618

هذه هي حقيقة الوجوه التي لم أجدها تنطبق إلا على بضعة ألفاظ من بين مئات الألفاظ التي اشتملت عليها كتب الوجوه، ومن الضروري أن ننتبه على أنَّ الوجوه التي ذكرها مقاتل ومقلدوه لألفاظ القرآن الكريم، لا تدخل في باب الشرح والتفسير، ولم يعدوها من المعاني المرادفة، بل عدُّوها معاني حقيقية كمعاني اللفظ المشترك، وهنا يكمن خطرها إذا كانت خلاف ماعناه القرآن الكريم؛ لأنَّها تُعدُّ حينئذ تحريفًا لمعانيه، وهو لا يقل خطرًا عن تحريف ألفاظه؛ من أجل ذلك ألَّفْتُ كتابي: لا وجوه ولا نظائر في كتب الوجوه والنظائر؛ لأبين ما فيها من تحريف دلالي نال من اللغة نفسها واللفظ القرآني.

أفردتُ لفظ الذكر بالدراسة في رسالة صغيرة تحت عنوان: الوجوه الدخيلة في كتب الوجوه والنظائر/لفظ الذكر نموذجًا، ورأيتُ أنَّه من الملائم والمفيد أن أنقل نص هذه الدراسة هنا لعلاقتها بعنوان الكتاب.

المحور الأول: وجوه لفظ الذكر في كتب الوجوه:

لم يتطرق مقاتل بن سليمان في كتابه: الوجوه والنظائر، إلى لفظ (الذكر) ووجوهه، وقد تناولها الذين ساروا على نهجه من بعده

قال هارون بن موسى: (( تفسير(الذكر) على خمسة عشر وجهآ: 1 - الطاعة 2 - الذكر باللسان 3 - الذكر بالقلب 4 - الذكر، يعني: اذكرني عند فلان 5 - الحفظ 6 - العظة 7 - الشرف 8 - الخبر 9 - الوحي 10 - القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت