فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 618

(بكسر الباء) من دون الفتح والضم ثلاثة أوجه كما سيأتي [1] أي: لم يشرك معها الصيغتين الأخريين.

الفرار: يعني الروغان والهرب، وأصله من الخفة والسرعة [2] وذكر أهل الوجوه أنَّ الفرار ورد في القرآن الكريم على خمسة أوجه، هي:

1 -الهرب 2 - الكراهية 3 - لا يلتفت إليه 4 - التباعد -5 - التوبة [3]

وهذه الأوجه كما ترى معان مرادفة للفرار وليست أوجهًا له، وكذلك التوبة إنَّما استنتجت من معناه؛ لأنَّ من فرَّ إلى الله أو هرب إليه دلَّ على أنَّ المراد الرجوع إلى الله سبحانه بالتوبة، وهذا ما عبَّر عنه العسكري عندما استشهد للتوبة بقوله تعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ) {الذاريات: 50} بقوله: (( أي: توبوا إليه ولا تعدلوا عن سبيله، وإنَّما عبَّر عن هذا المعنى بالفرار؛ لأنَّ من يفر إلى الإسلام لا يعرج إلى غيره ) ) [4]

(1) ينظر: الأشباه والنظائر ص 310 - 311، وباسم الوجوه والنظائر 146 - 147 رقم 164.

(2) ينظر: العين ص 734، والوجوه والنظائر للعسكري ص 260، ولسان العرب 11/ 150.

(3) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 184 وباسم الوجوه والنظائر ص 69 والوجوه والنظائر لهرون ص 120 والوجوه والنظائر للعسكري ص 260 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 369 - 370 ونزهة الأعين ص 216.

(4) الوجوه والنظائر ص 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت