أي: عبرة يُعتبر بها، وتكون علامة لصدقه )) [1] وذكر ابن الجوزي أوجًا أُخَر: هي: المعجزة، وكتاب الله، وأمر الله ونهيه، والجزء المحدود من القرآن المسمى آية [2]
فالآية والعلامة والعبرة وآية القرآن معان مترادفة، والآية اسم جنس جاز أن يوصف بها كتاب الله وأمره ونهيه، فهي إذن جميعها وجه واحد، يجمعها معنى واحد، هو معنى الآية، ولا وجوه.
ذكر أهل الوجوه أنَّ اليوم جاء في القرآن الكريم على سبعة أوجه هي: الأيام الستة التي خلق الله عز وجل فيهن الدنيا، ويوم من أيام الدنيا، ويوم القيامة، ويوم ظهور الروم على الفرس، ويوم الحديبية، ويوم طلوع الشمس من مغربها، والحين [3]
أهذه أوجه لليوم أم هي اليوم بعينه؟! والدليل على ذلك استعمال لفظ اليوم في كل منها، ما عدا الحين، والحين معنى مرادف لليوم، فهما وجه واحد.
(1) الوجوه والنظائر ص 66 - 67.
(2) نزهة الأعين ص 49 - 50.
(3) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 300 - 301 وباسم الوجوه والنظائر ص 140 - 141 والوجوه والنظائر لهرون ص 210 - 211 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 482 - 483 ونزهة الأعين ص 313.