فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 618

(( الخيانة: التفريط فيما يؤتمن الإنسان عليه، ونقيضها: الأمانة ) ) [1] وذكر أهل الوجوه أنَّ الخيانة جاءت في القرآن الكريم على خمسة أوجه هي: المعصية في الإسلام أو الذنب في الإسلام، والخيانة في الأمانة، ونقض العهد، والخلاف في الدين، والزنا [2]

الخيانة في الأمانة هي الخيانة بعينها، أمَّا باقي الأوجه فقد اختلقها أهل الوجوه للخيانة لدراستهم إياها دراسة معكوسة، فالقرآن الكريم لم يُسمِّ الخيانة بالمعصية، ونقض العهد، والخلاف في الدين، والزنا، كما فعل أصحاب كتب الوجوه، بل سمَّى كلاًّ منها بالخيانة، فهي جميعًا وجه واحد والحقيقة أنَّ المراد من الخيانة أينما وردت في كتاب الله الخيانة بعينها، ولا وجوه له فيه.

ذكر أهل الوجوه أنَّ لفظ (الخير) ورد في القرآن الكريم على الوجوه الآتية: المنفعة، والنعمة، والخير الذي هو ضد الشر، وخير يعني أفضل، والمال، والطعام، والخيل، والأجر، والثواب، والإيمان، والإسلام،

(1) نزهة الأعين ص 118.

(2) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 54 - 55 وتأويل مشكل القرآن ص 262 والوجوه والنظائر للعسكري ص 155 - 156 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 199 - 200 ونزهة الأعينص 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت