فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 618

11 -الكريم: يعني العزيز، كما في قوله تعالى:

12 -الكريم: يعني الجواد، كما في قوله تعالى: (( ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) {الدخان: 49} أي: كنتَ في الدنيا كذا قيل [1]

وجعْلُ العسكري الكريم بمعنى الأفضل في قوله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) كما جاء في الوجه الثامن، لم يكن استنادًا إلى معنى الكريم، بل كان استنادًا إلى معنى الصيغة؛ لأنَّ (أَكْرَمَكُم) على وزن أفعل، أي: على صيغة اسم التفضيل، فقد اختلق من معنى الصيغة التي جاء عليها اللفظ وجهًا لِلَّفظ.

وهذه الوجوه جميعها كما ترى ألفاظ مرادفة للكريم وليست أوجهًا له؛ ولهذا جاز أن تقع موقعه؛ لأنَّها قريبة من معناه، والوجوه الحقيقية تكون معانيها متباينة ترتبط فيما بينها بصلة اللفظ المشترك لا بصلة الترادف.

قال الخليل: (( المَثَل: الشيء يُضرَب للشيء، فيجعل مثله، والمَثَل الحديث نفسه، والمِثْل: شِبْه الشيء ) ) [2] وقال ابن فارس: (( المَثَلُ والمِثْلُ أيضًا كَشَبَه وشِبْه ) ) [3] وقال ابن الجوزي: (( قال بعض أهل المعاني: المِثْلُ المشابه، وحد المثلين ما قام كل واحد منهما مقام صاحيه وسدَّ مسدَّه ) ) [4]

(1) الوجوه والنظائر ص 289.

(2) العين ص 896.

(3) مقاييس اللغة ص 851.

(4) نزهة الأعين ص 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت