والوجه الثالث: الظلم، يعني يظلم الناس 000
والوجه الرابع: يعني النقص 000
والوجه الخامس: يظلمون أنفسهم بالشرك والتكذيب 000
والوجه السادس: يظلمون يعني يجحدون 000
والوجه السابع: االظالمين، يعني السارقين 000
فوجه منها: الظلم يعني الشرك 000
والوجه الثاني: ظلم العبد نفسه بذنب يصيبه من غير شرك 000
والوجه الثالث: الظالمين يعني الذين يظلمون الناس 000
والوجه الرابع: يظلمون، يعني يضرون وينقصون أنفسهم من غير شك )) [1] ومثل هذا قال هرون والدامغاني [2] وأضاف ابن الجوزي: نفس الظلم أو الظلم بعينه، والنقص، والجحد، والسرقة [3]
في هذه الوجوه التي قالها مقاتل ومن تبعه كثير من التداخل، نجملها فيما يأتي:
(1) الأشباه والنظائر لمقاتل ص 118 - 121، وباسم الوجوه والنظائر ص 29 - 30.
(2) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 69 - 729، والوجوه والنظائر للدامغاني ص 326، 328.
(3) ينظر: نزهة الأعين ص ومنتخب ص 196 - 197 وقرة العيون ص 173 - 174.