(( لفظ الحوب: الذي يُطلَق على أكثر من ثلاثين معنى: الإثم، الأخت، البنت، الحاجة، المسكنة، الهلاك، الحزن، الضرب، الضخم من الجبال، رقة فؤاد الأم، زجر الجمل 000 الخ، وكلفظ الخال الذي يُطلَق على أخي الأم، وعلى الشامة في الوجه، والسحاب، والبعير الضخم، والأكمة 000 الخ ) ) [1] .
وعوامل وقوع اللفظ المشترك في العربية: اللهجات، واقتراض الألفاظ من اللغات الأخرى، والتطور اللغوي، والعوارض التصريفية [2] ومن أهم أسباب نشأته: (( انتقال بعض الألفاظ من معناها الأصلي إلى معان مجازية أخرى؛ لعلاقة ما، ثم الإكثار من استعمالها حتى يصبح إطلاق اللفظ مجازًا في قوة استعماله حقيقة، ومن ذلك لفظ العين مثلًا، فإنَّه يُطلَق على العين الباصرة وعلى العين الجارية، وعلى أفضل الأشياء وأحسنها، وعلى النقد من الذهب والفضة ) ) [3] (( غير أنَّ أصحاب المعاجم العربية لم يفرقوا بين الحقيقي والمجازي 000 ولم يهتم أصحاب المعاجم بهذه الناحية، وفي التفرقة بين المعاني الحقيقة والمجازية للكلمات ) ) [4] .
(1) موسوعة علوم اللغة العربية 8/ 469.
(2) ينظر: فصول في فقه العربية للدكتور رمضان عبد التواب ص 326 - 334، وموسوعة علوم اللغة العربية 8/ 469 - 470.
(3) موسوعة علوم اللغة العربية 8/ 470.
(4) فصول في فقه العربية ص 328.