5 -الإسلام.
6 -القرآن.
7 -الجزاء.
8 -الطاعة.
9 -العادة.
10 -الحدود.
11 -الدين بعينه.
12 -الملة.
13 -العدد الصحيح [1]
وهذه الوجوه التي نُسِبت إلى الدين لا تصح أن تكون وجوهًا له؛ لأنَّها تُعدُّ جميعها من معاني الدين، أو مرادفاته، أو مما أفاد وخالف المعنى المراد، إلاَّ وجه العدد قال ابن قتيبة: (( الدين: الجزاء، ومنه قوله تعالى:(مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) {الفاتحة: 4} 000 والدين: الملك والسلطان 000 والدين: الحساب، ومنه قوله: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) التوبة:
(1) ينظر: الأشباه والنظائر ص 133 - 134 وباسم الوجوه والنظائر ص 38 - 39 والوجوه والنظائر لهرون ص 80 - 82 وتأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 252 - 253 والوجوه والنظائر للعسكري ص 157 - 159 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 210، ونزهة الأعين لابن الجوزي ص 124 - 126 ومنتخب قرة العيون ص 115 - 116 وبصائر ذوي التمييز 2/ 617.