فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 618

الوجه الثاني: (إن) يعني (ما) قوله تعالى في سورة 000 الزخرف: (قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) {الزخرف: 81}

الوجه الثالث: (إن) يعني (لقد) قوله تعالى في سورة بني إسرائيل: (إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا) {الإسراء: 108}

الوجه الرابع: (أن) يعني (لئلا) قوله تعالى في سورة النساء: (يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا) {النساء: 176} يعني: لئلا تضلوا

الوجه الخامس: (أن) يعني (بأن) قوله تعالى في سورة الزخرف: (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ) {الزخرف: 5} يعني بأن كنتم

الوجه السادس: (إن) بعينه قوله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) {التوبة: 116} ونحو هذا ما كان مشددًا، وكان أول الكلام )) [1]

هذا نص ما قاله الدامغاني، وذاك نص ما قاله هرون، ألا ترى أنَّ الدامغاني نقل قول هرون نقلًا، حتى إنِّي لما أردت نقل نص ما قاله الدامغاني لم أعد كتابته، بل أعدتُ استنساخه، ثم غيَّرتُ بعض الألفاظ التي تُعَدُّ مما تصرف فيها الدامغاني، وهذا عين ما فعله هرون بأشباه مقاتل، ثمَّ تأمَّل الأوجه الثلاثة الأخيرة، فقد جعلا (إن) المكسورة الهمزة الساكنة النون بمعنى من معاني (أن) المفتوحة الهمزة الساكنة النون في الوجهين الرابع والخامس، فأين المكسورة من المفتوحة؟! إذ لكل منهما معانيها واستعمالاتها وأحكامها

(1) الوجوه والنظائر ص 95 - 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت