فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 618

تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) {آل عمران: 139} يعني: إذ كنتم مؤمنين 000

الوجه الثاني: (إن) يعني (ما) فذلك قوله في 000 الزخرف: (قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) {الزخرف: 81}

الوجه الثالث: (إن) يعني (لقد) فذلك قوله تعالى في بني إسرائيل: (إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا) {الإسراء: 108}

الوجه الرابع: (إن) يعني (لئلا) فذلك قوله في سورة النساء: (يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا) {النساء: 176} يقول: لئلا تضلوا

الوجه الخامس: (أن) يعني (بأن) فذلك قوله تعالى في الزخرف: (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ) {الزخرف: 5} يعني: أن كنتم

الوجه السادس: (إن) بعينه فذلك قوله عز وجل 000 (إِنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) {التوبة: 116} ونحوه كثير ما كان أوله مشددًا في أول الكلام )) [1]

وقال الدامغاني: (( تفسير(إن) على ستة وجوه: فوجه منها (إن) يعني (إذ) قوله تعالى في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) {البقرة: 278} يعني: إذ كنتم: وكقوله تعالى في سورة آل عمران (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) {آل عمران: 139} يعني: إذ كنتم 000

(1) الوجوه والنظائر ص 62 - 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت