فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 618

طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) {البقرة: 14 - 15} وقوله تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) {الأنفال: 30} وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) {محمد: 7} .

وفي الحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرَّحِم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله. رواه البخاري.

وروي عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من نظر إلى مسلم نظرة، يخيفه فيها بغير حق، أخافه الله يوم القيامة، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صلى علي صلاة واحدة، صلى الله عليه عشرًا. رواه مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن حِبَّان في صحيحه.

ويجب علينا أن نؤمن بأنَّ معنى قوله تعالى: (أَذْكُرْكُمْ) هو: أذكركم، ومن ادعى أنَّ المعنى: أثبكم، أو أغفر لكم، فقد أوَّل، وصفات الله لا يصح أن تُؤَوَّلَ، بل نؤمن بها كما جاءت، هذه هي عقيدة السلف الصالح، وعقيدة أهل التوحيد.

وعن الحسن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ المستهزئين بالناس يُفْتَحُ لأحدهم بابٌ من الجنة، فيقال له: هَلُمَّ هَلُمَّ، فيجيء بكربه وغمِّه، فإذا جاءه أُغلِق دونه، فما يزال كذلك، حتى إنَّ أحدهم لَيُفْتَحُ له الباب من أبواب الجنة، فيقال له: هَلُمَّ، فما يأتيه من الإياس، أي: أنَّ الله يستهزئ بهم يوم القيامة، كما كانوا يستهزئون بالناس في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت