3 -و في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:"وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء فحانت الصلاة، فأممتهم، فقال قائل: يا محمد، هذا مالك خازن النار، فسلم عليه. فالتفت فبدأني بالسلام" [1]
4 -وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:"ثم سار حتى أتى إلى بيت المقدس، فنزل فربط فرسه إلى صخرة، فصلى مع الملائكة، فلما قضيت الصلاة قالوا: يا جبريل، من هذا معك؟ قال: هذا محمد رسول الله خاتم النبيين: قالوا: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم. قالوا: حياه الله من أخ و خليفة، فنعم الأخ و نعم الخليفة! ثم لقوا أرواح الأنبياء فأثنوا على ربهم، وذكر كلام كل واحد منهم، وهم إبراهيم، وموسى وعيسى، و داود، وسليمان", ثم ذكر كلام النبي?، فقال:"وإن محمدًا? أثنى على ربه عز وجل فقال: كلكم أثنى على ربه، وأنا أثنى على ربي. الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين، وكافة للناس بشيرًا ونذيرًا، و أنزل على الفرقان فيه تبيان كل شيء. وجعل أمتي خير أمة، وجعل أمتي أمة وسطًا، و جعل أمتي هم الأولون، وهم الآخرون، وشرح لي صدري، ووضع عني وزري، ورفع لي ذكرى، وجعلني فاتحًا و خاتمًا". فقال إبراهيم: بهذا فضلكم محمد. ثم ذكر أنه عرج به إلى السماء الدنيا، ومن سماء إلى سماء. [2]
5 -وفي حديث ابن مسعود - رضي الله عنه:"وانتهى بي إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها، قال:"إذ يغشى السدرة ما يغشى"، قال: فراش من ذهب". وفي رواية أبي هريرة، من طريق الربيع بن أنس."فقيل لي: هذه السدرة المنتهى ينتهي إليها كل أحد من أمتك خلا على سبيلك، وهي السدرة المنتهى، يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عامًا، و إن ورقة منها مظلة الخلق، فغشيها نور، وغشيتها الملائكة [3] قال: فهو قوله: {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [4] "
(1) - أخرجه مسلم , كتاب الإيمان, باب , ذكر المسيح بن مريم والمسيح الدجال, رقم (172) ج 1 ص 156,
(2) - مجمع الزوائد , كتاب الإيمان ,. باب منه في الإسراء, رقم (235) ج 1 ص 236.
(3) - أخرجه ابن ماجه , في سننه ,. كتاب الإيمان,. باب منه في الإسراء, رقم (235) , ج 1 ص 236.
(4) - سورة النجم آية 16